إنجازاتنا

فهم انّ ترميم المدينة القديمة سيكون منعطفاً مهماً في مستقبل مدينة اللد:

الحلول التي وضعت في الماضي لترميم المدينة تطرقّت الى إضافة وحدات سكنيّة، ترميم البُنى التحتيّة، توسيع مناطق صناعيّة وتجاريّة وتطوير المواصلات. هذه الحلول ستُحسّن ربما وضع المدينة لكنّها ستبقيها مدينة عاديّة كغيرها من المدن. امّا اليوم فأصبح جلياً للجميع ان تطوير المدينة القديمة في اللد سيكون منعطفاً مهماً في مظهر المدينة ورافعة اجتماعيّة اقتصاديّة لتطويرها.

فهم اهميّة الحفاظ على المعالم التاريخيّة في المدينة وترميم نسيجها القديم:

في كل الخطط التطويريّة التي أُعِدّت من قبل الوزارات الحكوميّة حتى العام 2010 لم تراعي المدينة القديمة بل صُممت لتستبدلها بأبنية سكنيّة معاصرة. امّا اليوم فبات جلياً أهمية الحفاظ على المدينة القديمة وتحويلها لمقصد سياحيّ يتجلى به إرث المدينة.

الوعيّ لأهميّة المدينة القديمة في اللد:

مشروع علم الآثار الجماهيريّ في اللد قام لأول مرة برفع وعيّ الجمهور، العالم الاكاديميّ، القائمون على المدينة والجهات الرسميّة، حول إرث المدينة التاريخيّ.

تنظيف معصرة حسونة:

تم ازاله النفايات والاوساخ من مبنى المعصرة بمبادرة المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار، دُعمت به الأجزاء المتداعية وسُدّت الثغرات، كل هذا من اجل منع استمرار تعرض المبنى للأضرار ولإتاحة صيانته وترميمه مستقبلاً. المركز الإسرائيلي لعلم الآثار بلورَ خطّة لتحويل المبنى لمتحف للحِرَف التقليديّة في البلاد.

كشف ارث اللّد امام جيلاً كاملاً من الشباب أبناء اللد:

خلال عشر سنوات العمل في مدينة اللد، شارك ما يزيد عن 7,000 شخص من أبناء المدينة، في برامج تربويّة سنويّة أظهرت لهم أهمية إرث مدينتهم العريق، وقوّت لديهم الايمان بطاقة المدينة الكامنة وامكانيتها للتطور مستقبلاً.

الاعتراف بإرث مدينة اللد متعدد الثقافات وخلق حوار مشترك حول ترميم الأثر وصونه:

النهج الجماهيريّ الذّي تبناه المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار في المشروع في اللد ادّى الى مُشاركة كل أطياف المجتمع والجمهور. لأول مرة تم الإيضاح للجهات المعنيّة انّ ارث مدينة اللد هو ارثاً عالمياً قبل كل شيء، بالإضافة الى كونه يمثّل ارث اليهوديّة، المسيحيّة، والإسلام، حيث يحوي محطّات محوريّة وحقبات مزدهرة في تاريخ هذه الديانات الثلاث.

ترميم اوليّ للمعالم المهمّة في المدينة لتصمد امام العوامل الطبيعيّة والإهمال:

خان الحلو, مصبنة الفار, بيت الاقواس, سبيل صبيح, ومعصرة حسونة ظلّت متروكة ومهملة منذ العام 1948 مُهَددةً بصمودها. المركز الإسرائيلي لعلم الآثار جنّد موارد من وزارة السياحة ومتبرعين آخرين, وعمل على ترميم الأبنية المهمة وفتحها امام الجمهور.

ترميم خان الحلو:

خان الحو كان متروكاً ومهملاً لعشرات السنين، مما أدى الى اضرار جسيمة في المبنى، فقد استعمل الخان كمكّب للنفايات، كذلك الأشجار البريّة التي نبت في باحته ساهمت في هذه الاضرار. المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار عملَ على توثيق المبنى، تنظيفه ومُحيطه، تدعميه وسَقفهِ. تم تركيب باباً خشبياً في مدخل الخان الرئيسيّ، وتم نصب شبكات على النوافذ، واحاطته بجدار، مما مكّن لأول مرّة امكانيّة التحكّم بالدخول للموقع. المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار اعدّ مخططات لحفظ وترميم الخان من اجل تحويله لمركزٍ لإرث مدينة اللد المتنوّع. أعمال الصيانة والترميم في الخان تمّت بالتعاون مع بلدية اللد، وبمساعدة من قبل الشركة الحكوميّة للسياحة.

صيانة وترميم سبيل صُبيّح:

سبيل صبيح رُممَ بشكل كامل من قبل المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار بتبرعٍ من قبل صندوق "باتس" واليوم يُزيّن المبنى شارع الحشمونيين في المدينة.

تنظيف وصيانة مصبنة الفار:

المركز الاسرائيليّ لعلم الآثار بادرَ بأعمال ترميم وصيانة للمبنى لمنع انهياره. وفي إطار هذه الاعمال تمّت ازاله النفايات والاوساخ والرُكام من كل ارجاء المبنى، تم تدعيم عدّة اقواس وقباب وترميمها، وجزء من القباب دُعّم بواسطة دعامات فولاذية. نُفذّت الاعمال من قبل مختصين ومهنيين بالإضافة لمتطوعين من المدينة وجوارها وبالتعاون مع بلدية اللد ودعم ماديّ من قبل الشركة الحكوميّة للسياحة.

تنظيف وختم الفجوات في بيت الاقواس:

حواليّ 10 أطنان من النفايات تمّ ازالتها من داخل البيت بمساعدة متطوعين من المدينة، تم اغلاق الثغرات في المبنى وفي سقفه لمنع اضرار اضافيّة. طاقم المركز الإسرائيلي لعلم الآثار أعدّ بالتعاون مع جمعية "جينداس" خطّة لتطوير المبنى وتحويله لمركز شبابيّ ومبادرات في مدينة اللد.